إدغاردو فوينزاليدا يُشاع أنه تم إقالته من مجلس إدارة يانصيب خيرية تشيلي بعد فشله في الحضور لثلاث اجتماعات متتالية، وفقًا لتقرير وسائل الإعلام التشيلي ذا كلينك. وحتى كتابة هذه السطور، لم يُعثر على بيان رسمي يؤكد مغادرته من قبل مدير اليانصيب الحكومي، المملوك للدولة.
يُظهر التقرير أن فوينزاليدا لم يحضر اجتماعات المجلس العادية في 18 يونيو، و21 يوليو، و20 أغسطس 2026. ويُقال إن الغيابات الثلاث المتتالية أدت إلى نصوص في نظام الشركة الخاص بـ يانصيب خيرية تشيلي التي تفضي إلى إنهاء منصبه تلقائيًا.
يُقال إن فيونزاليدا غادر يانصيب خيرية تشيلي بعد أقل من أربعة أشهر
تم تقديم الحالة إلى لجنة السوق المالية (CMF) في تشيلي عبر إفصاح، وهو مطلب إلزامي. وتذكر وثيقة ذا كلينك أن مجلس إدارة يانصيب خيرية تشيلي أبلغ المنظم بشأن استقالة فوينزاليدا، استنادًا إلى بند من أنظمة الشركة.
في 28 أبريل 2026، تم تعيين فوينزاليدا في مجلس إدارة يانصيب تشيلي. وبذلك، تقلّصت مدة خدمته إلى أقل من أربعة أشهر عندما تم إقالته على ما يُقال. وحتى الآن، لم تصدر الشركة تفسيرًا عامًا مفصلًا حول أسباب مغادرته.
ويبدو أن القرار المبلغ عنه مرتبط فقط بنمط الغيابات، وليس بتغيرات إدارة أو استراتيجية أوسع في الشركة. وفقًا للقواعد المذكورة في التقرير، إذا غاب المدير ثلاث مرات متتالية بدون سبب مبرر، يُفصل تلقائيًا.
الخلفية المهنية لفوينزاليدا
فوينزاليدا مهندس مدني يمتلك خبرة في مناصب إدارية وتنفيذية مختلفة في الجامعة الكاثوليكية في شيلي.
شغل منصب المدير العام لمؤسسة لاس روساس، المعنية برعاية كبار السن، منذ 2013. وقبل توليه منصب المدير العام، عمل كمدير إدارة في المؤسسة من 2012 إلى 2013.
كما لديه خبرة سابقة كمستشار مشارك في جينيسيس للاستشارات ورأس المال بين 2010 و2012. وسبق أن عمل في قناة 13، كمدير إدارة من 2003 إلى 2010، ومدير الهندسة والعمليات من 2001 إلى 2002.
يانصيب خيرية تشيلي ضد المقامرة الإلكترونية غير المنظمة
تأتي تقارير مغادرته في سياق مشاركة يانصيب خيرية تشيلي المستمرة في معركة تشيلي ضد الكازينوهات الأجنبية على الإنترنت التي لا تتوافق مع قوانين البلاد.
اتخذت الشركة الحكومية شكاوى ضد وكالات وشركات إنتاج أخرى في الأشهر الأخيرة أمام مجلس تنظيم الإعلانات والأخلاق (كونار) بسبب إعلانات لمشغلي المقامرة على الإنترنت غير المنظمة. وتعد هذه جزءًا من مبادرة أوسع لمعارضة الترويج لمشغلي المقامرة الذين تعتقد يانصيب خيرية تشيلي أنهم لا يعملون بشكل قانوني.
كما تصرفت الشركة من الناحية الاقتصادية، حيث كانت قد رفعت سابقًا دعوى جنائية ضد موظفي شركات معالجة المدفوعات المرتبطة بمشغلي المراهنات على الإنترنت بسبب غسيل الأموال.
نزاع تنظيمي أوسع في تشيلي
تأتي تطورات يانصيب خيرية تشيلي في ظل نزاع قانوني وتنظيمي أكبر حول موضوع المقامرة على الإنترنت في تشيلي. لا تزال البلاد تناقش تنظيمها، ويطرح مفوضو اليانصيب والألعاب أسئلة حول النشاط والترويج للمنصات التي لا تمتلك تصاريح.
واحدة من أبرز الجهات المؤسساتية في هذا النزاع هي يانصيب خيرية تشيلي نفسها، حيث شاركت في قضايا قانونية ومبادرات تنظيمية ضد القمار غير القانوني على الإنترنت. لذا فإن الإعلان عن مغادرته في هذا الوقت هو خبر مهم للشركة وقطاع الألعاب في تشيلي.
<pحتى الآن، فإن ما يُشاع عن خروج فوينزاليدا يعتمد على المعلومات التي قدمتها ذا كلينك وليس على أي وثيقة رسمية متاحة حاليًا.
المصدر: أخبار SBC

