وسعت الدنمارك بشكل حاد حملتها ضد مشغلي المقامرة غير المرخصين في عام 2025، حيث قامت بحظر أكثر من ضعف عدد المواقع الإلكترونية مقارنة بالعام السابق مع استمرار الجهات التنظيمية في الاعتماد على تنفيذ نظام DNS للحد من الوصول إلى السوق غير القانونية.
وتظهر أرقام جديدة من هيئة المقامرة الدنماركية أن 334 موقعًا للمقامرة تم حظرها خلال العام، بزيادة من 162 في عام 2024. ويمثل زيادة 172 موقعًا قفزة بنسبة 106.2% في نشاط التنفيذ ويعد من أكثر الإجراءات عدوانية التي اتخذتها الهيئة ضد المشغلين غير المرخصين عبر الإنترنت حتى الآن.
كما يقدم التقرير مؤشرًا مبكرًا على أن الاستراتيجية تؤتي ثمارها. وجدت البيانات التي جُمعت بعد إجراءات التنفيذ أن حركة المرور من المستخدمين الدنماركيين إلى المواقع المحظورة انخفضت بنسبة 34% خلال الأشهر الستة التي تلت حظر نظام DNS مقارنة بالفترة التي سبقت فرض القيود.
وترى الجهات التنظيمية أن هذا الانخفاض هو دليل على أن حظر المواقع يواصل تعطيل الوصول إلى خدمات المقامرة غير القانونية، حتى مع بحث المشغلين في الخارج عن طرق للبقاء مرئيين على الإنترنت.
طلبات أقل، ومواقع أكثر تم إزالتها من الشبكة
يبرز تفصيل واحد في التقرير السنوي. فعلى الرغم من أن عدد طلبات الحظر انخفض فعليًا، إلا أن العدد الإجمالي للمواقع التي أزيلت من الوصول ارتفع بشكل حاد.
قدمت الهيئة 197 طلبًا لحظر المواقع في عام 2025، مقارنة بـ214 في العام السابق. وعلى الرغم من ذلك، أدى التنفيذ إلى حظر عدد أكبر بكثير من النطاقات، مما يشير إلى أن الحالات الفردية أصبحت تتضمن بشكل متزايد عدة مواقع أو إجراءات أوسع ضد عمليات المقامرة المرتبطة.
تسارعت النشاطات خلال العام. ففي يونيو وحده، حظرت السلطات 178 موقعًا غير قانوني للمقامرة، وهو ما يمثل أكثر من نصف الإجمالي السنوي.
التنفيذ يتجاوز المقامرة عبر الإنترنت
لم يقتصر اهتمام الجهات التنظيمية على المشغلين الرقميين فقط.
كما يُفصّل تقريرها التحقيقات التي تشمل 25 مكانًا للمقامرة على الأرض حيث تم تركيب آلات القمار دون الحصول على التراخيص اللازمة. وتشكل تلك الحالات جزءًا من جهود أوسع لتطبيق قوانين المقامرة في الدنمارك عبر الأسواق الإلكترونية والتجزئة.
وتأتي أرقام التنفيذ الأخيرة في وقت يستمر فيه المنظمون الأوروبيون في تشديد الرقابة على مشغلي المقامرة. كما تتبع إصدار التقرير السنوي لسلطة الألعاب في مالطا لعام 2025، الذي استعرض أنشطتها في التنفيذ ومراقبة نزاهة المراهنات الرياضية، مما يعكس استمرار الضغط التنظيمي عبر عدة سلطات قضائية.
المصدر: www.intergameonline.com

