أبلغت هيئة الخدمات المالية في إندونيسيا البنوك بتنفيذ تدقيق إضافي أو حظر المزيد من حسابات البنوك المشتبه في ارتباطها بالمقامرة الإلكترونية غير القانونية. تشمل التعليمات الأخيرة 36,191 حسابًا، بزيادة 2,355 حسابًا عن التحديث السابق في أبريل، مع استمرار السلطات في توسيع حملة التشديد على القطاع المصرفي.
إضافة حسابات جديدة إلى قائمة الحظر
قالت ديان إديانا راي، الرئيس التنفيذي لمراقبة البنوك في هيئة الخدمات المالية، إن الحسابات تم تحديدها باستخدام المعلومات المقدمة من وزارة الاتصال والأشغال الرقمية. كما تم توجيه البنوك لإغلاق حسابات أخرى مرتبطة بنفس أرقام الهوية الوطنية، ولتواصل مراقبة ملفات العملاء والمعاملات لضمان التزامها بالأنظمة المالية.
ذكرت الهيئة أن هذه الإجراءات جزء من جهودها المستمرة لمنع استخدام النظام المصرفي في أنشطة غير قانونية. وأوضحت أن الهدف أيضًا هو منع الإجراءات التي قد تهدد الاستقرار المالي.
تأتي هذه الخطوة بعد إجراءات تنفيذية سابقة ضد حسابات يشتبه في استخدامها للمقامرة عبر الإنترنت. ومع وصول العدد الآن إلى 36,191، تقوم الهيئة بتوسيع نطاق إشرافها على الحسابات التي قد تكون مرتبطة بمعاملات مراهنة غير قانونية.
توجيه البنوك لتوسيع الرقابة
تتجاوز تعليمات الهيئة مجرد تجميد الحسابات المعنية. كما يُطلب من البنوك البحث عن حسابات أخرى مرتبطة بنفس أرقام الهوية، مما يعني توسيع الفحوصات عبر سجلات العملاء المرتبطة.
هذه الخطوة الإضافية تهدف إلى جعل من الصعب على المستخدمين المشتبه بهم نقل النشاط من حساب إلى آخر بعد التجميد. تريد الهيئة من البنوك ضمان بقاء معلومات العملاء وأنماط المعاملات متوافقة مع القواعد المالية.
من خلال ربط الحسابات بأرقام الهوية الوطنية، تدفع الهيئة البنوك أيضًا للنظر في علاقات العملاء الأوسع بدلاً من الحسابات المعزولة. يُعد هذا النهج جزءًا من الاستجابة الأوسع للهيئة لنشاطات المقامرة الإلكترونية غير القانونية.
التنسيق مع وزارة الرقمية
تم تحديد الحسابات باستخدام المعلومات التي قدمتها وزارة الاتصال والأشغال الرقمية. وهذا يشير إلى أن الحملة تتم بالتنسيق بين الهيئة التنظيمية المالية والوزارة المسؤولة عن الشؤون الرقمية.
يوضح هذا التنسيق كيف تربط الحكومة بين تنفيذ قوانين المقامرة على الإنترنت والنظام المصرفي. تُستخدم المعلومات التي تجمعها الوزارة لتحديد الحسابات التي قد تكون جزءًا من أنشطة غير قانونية، ومن ثم يُتوقع من البنوك التصرف بناءً على تلك البيانات من خلال التدقيق المعزز أو حظر الحسابات.
قالت الهيئة إن الإجراءات تهدف إلى دعم نظام مالي أنظف وتقليل مخاطر استخدام البنوك في المعاملات غير القانونية. وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي كجزء من جهد أوسع لحماية استقرار القطاع المالي.
مواصلة جهود التنفيذ الأوسع
تضيف الأوامر الأخيرة إلى حملة إندونيسيا الأوسع لمكافحة المقامرة الإلكترونية. قالت الهيئة إن الهدف هو إيقاف انتشار الأنشطة غير القانونية عبر الشبكة المصرفية وتعزيز الرقابة المالية.
من خلال زيادة عدد الحسابات المعلمة وتوجيه البنوك لإغلاق الحسابات الأخرى المرتبطة بنفس أرقام الهوية، توسع الهيئة نطاق التنفيذ. كما تُظهر الإجراءات أن السلطات لا تزال تعتمد على الرقابة المصرفية كجزء رئيسي من استجابتها لمكافحة المقامرة.
قالت الهيئة إن الخطوات الحالية مستمرة وتهدف إلى منع استخدام النظام المالي بطرق قد تهدد الاستقرار.
المصدر: فوكس جيمينج نيوز

