قام جهاز الرقابة على الاتصالات في أستراليا بإضافة 12 موقعًا إلكترونيًا آخر إلى قائمة النطاقات المحظورة، وذلك في إطار استمراره في التصدي للمقامرة غير القانونية عبر الإنترنت. وتُعد هذه الخطوة الأخيرة جزءًا من جهود تطبيق أوسع تستهدف المشغلين الذين يُتهمون بانتهاك قانون المقامرة التفاعلية لعام 2001.
النطاقات الجديدة المعلنة
قالت هيئة الاتصالات والإعلام الأسترالية إن النطاقات المستهدفة حديثًا تشمل 7Signs، Chromabet، Donbet، Duospin، Freshbet، Slots Gem، Jacks Club، وLucky Start، من بين آخرين. وأكدت الهيئة أن هذه المواقع كانت تعمل في أستراليا بدون التراخيص اللازمة.
وفي بعض الحالات، يُقال إن المنصات قد قدمت منتجات غير مسموح بها في البلاد، بما في ذلك ألعاب الكازينو عبر الإنترنت التي تعتمد على الحظ. وأوضحت الهيئة أن النطاقات تقع ضمن استجابتها المستمرة لتطبيق قوانين المقامرة غير القانونية.
وتعكس هذه الإجراءات نهج الهيئة المستمر في تحديد المواقع الإلكترونية، والتحقيق معها، ثم توجيه مزودي خدمات الإنترنت لحظر الوصول إليها. وقد تكرر هذا الإجراء مع استمرار الهيئة في العمل على قائمة متزايدة من المشغلين المشتبه بهم.
التوسعة المستمرة في الإجراءات التنفيذية
منذ بداية نظام الحظر، قامت الهيئة بتعليق 1,751 موقعًا إلكترونيًا للمقامرة غير القانونية والمواقع التابعة لها. كما اتخذت إجراءات ضد عدد من الموردين. وفي الوقت ذاته، قررت 230 خدمة إغلاق نفسها طواعية.
بالرغم من تلك النتائج، لا تزال مواقع المقامرة غير القانونية نشطة. حيث رد العديد من المشغلين على الحظر بإطلاق مواقع مكررة واستمرار استهداف الأستراليين عبر الإنترنت.
وقد زاد ذلك من صعوبة مهمة الهيئة، إذ يمكن أن يُتبع كل حظر بدومين بديل. ولا تزال استراتيجية الهيئة مفصلة وتدريجية، حيث يتم مراجعة كل موقع إلكتروني بشكل فردي قبل اتخاذ أي إجراء.
الضغوط على المروجين
كما وسعت الهيئة تركيزها ليشمل ما هو أبعد من المواقع ذاتها. بالإضافة إلى حظر النطاقات، استهدفت الأشخاص داخل البلاد الذين يساعدون هؤلاء المشغلين على الوصول للعملاء.
شمل ذلك المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تهدف الهيئة إلى تثبيط الشخصيات البارزة على الإنترنت من الإعلان عن مواقع المقامرة. ويظهر هذا أن الهيئة لا تقتصر على تطبيق القانون على المشغلين الأجانب فحسب، بل تستهدف أيضًا الأنشطة الترويجية المرتبطة بهم.
ومن خلال توسيع جهودها بهذا الشكل، تحاول الهيئة إغلاق المزيد من القنوات التي تُستخدم لتوجيه المستخدمين الأستراليين نحو مواقع المقامرة غير القانونية. وتُضاف النطاقات المحظورة الجديدة إلى نمط التنفيذ المتكرر هذا.
تصعيد الحملة المستمر
تُظهر عملية حظر الـ 12 نطاقًا الأخيرة أن حملة أستراليا ضد مواقع المقامرة غير القانونية لا تزال نشطة ومستمرة. ومع حجب مئات المواقع بالفعل وإضافة المزيد، تواصل الهيئة اعتبار القضية مسألة امتثال مستمر.
وتعد خطوة الهيئة الأخيرة جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تقليل الوصول إلى منتجات المقامرة غير القانونية عبر الإنترنت، وتعطيل المشغلين وراءها. وحتى الآن، يستمر قائمة المواقع في النمو مع استمرار الرقابة والتحقيق وحظر نطاقات جديدة.
المصدر: أخبار المقامرة

