الجهات التنظيمية تحذر من موجة متزايدة من عمليات الانتحال
حذرت هيئة الألعاب في مالطا (MGA) من تزايد عدد مواقع المقامرة غير القانونية التي تقدم نفسها على أنها شركات مرخصة وشرعية في محاولة واضحة لكسب ثقة اللاعبين.
في نصائح جديدة أصدرتها يوم الجمعة، ذكرت الهيئة أنها حددت نمطًا من المشغلين غير المرخصين الذين يقلدون علامات تجارية معتمدة من MGA ويخلقون انطباعًا زائفًا بأنهم مخولون لتقديم خدمات المقامرة.
ومن بين المواقع التي تم تحديدها منصة نشطة تنتحل هوية شركة كازينو دراغونارا في سانت جونز.
حثت الهيئة المستهلكين على التحقق من أن المشغل الذي ينوون التعامل معه يحمل ترخيص MGA ساري المفعول قبل إيداع الأموال أو إنشاء حساب. وأكدت أن الشركات المرخصة يجب أن تلتزم بقواعد حماية المستهلك والإشراف التنظيمي، بينما تعمل المنصات غير المرخصة خارج هذا الإطار، مما يعرض العملاء لمخاطر مالية وقانونية أكبر.
السوق غير القانونية لا تزال تحت الرقابة
تأتي التحذيرات في وقت تستمر فيه الجهات التنظيمية الأوروبية في التعامل مع حجم المقامرة غير القانونية والأساليب التي يستخدمها المشغلون الخارجيون لجذب اللاعبين.
تركز الكثير من النقاشات الأخيرة على ما إذا كانت اللوائح الأشد، وزيادة الضرائب، والقيود على الإعلانات في دول مثل المملكة المتحدة وهولندا، تدفع بشكل غير متعمد المزيد من المستهلكين إلى المواقع غير المرخصة.
كما كثفت ألمانيا جهودها في تطبيق القوانين. في وقت سابق من هذا الشهر، أفادت جهة تنظيم المقامرة في البلاد أن 254 مشغلًا غير قانوني عبر الإنترنت خرجوا من السوق بحلول نهاية عام 2025. كما ذكرت السلطات أن 370 معلنًا توقفوا عن الترويج لعلامات تجارية غير مرخصة للمقامرة، مما يعكس محاولات أوسع عبر أوروبا للحد من وصول السوق السوداء.
بالنسبة لمالطا، تشير النصيحة الأخيرة إلى أن انتحال هوية المشغلين المرخصين أصبح تحديًا جديدًا إلى جانب المعركة الأوسع ضد المقامرة غير القانونية، مع تحذير الجهات التنظيمية من أن أسماء العلامات التجارية المعروفة لم تعد يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل.
المصادر: www.intergameonline.com

