العملاء المرخصون في قطاع المقامرة في إسواتيني يطلبون من الحكومة توضيح كيفية عمل خاصية الاستبعاد الذاتي بموجب اللوائح الجديدة المقترحة للبلاد.
ظهرت مخاوفهم خلال ورشة عمل التحقق من صحة القواعد التي ستُفعّل قانون تنظيم الألعاب لعام 2021 بشكل كامل. عُقدت الجلسة في فندق سيبان سامي في إزولوينغ الأسبوع الماضي، وجمعت بين المشغلين ومسؤولين من وزارة السياحة والشؤون البيئية لمراجعة المسودة وتسليط الضوء على المناطق التي لا تزال بحاجة إلى وضوح.
أشار أحد المشغلين إلى مشكلة عملية: يطلب بعض اللاعبين أن يُحرموا من اللعب، ثم يعودون بعد بضع ساعات راغبين في المقامرة مرة أخرى. وبدون إطار زمني محدد، قال المشغلون إنهم غير متأكدين من مدة طلب الاستبعاد الذاتي أو مدى صرامة تنفيذه.
أكد مسؤولو الوزارة أن اللوائح المقترحة لا تحدد فترة زمنية ثابتة. بدلاً من ذلك، قالوا إن المشغلين يمكنهم استخدام تقديرهم الخاص، خاصة عندما يرغب اللاعب في الاستبعاد من مكان واحد فقط بدلاً من السوق بأكمله.
مجلس الألعاب لإدارة سجل الطلبات والاستبعاد الذاتي
شرح المسؤولون أيضًا أن مجلس الألعاب سيكون مسؤولًا عن إعلام المشغلين عندما يقدم لاعب طلب استبعاد ذاتي. هذا يعني أنه لن يُتوقع من المشغلين تتبع الطلبات بأنفسهم، بل عليهم التصرف فور استلامهم الإشعار الرسمي.
تسمح القواعد لشخص ما، أو حتى طرف ثالث يتصرف نيابة عنه، بطلب من المجلس حظر لاعب من المشاركة في أنشطة المقامرة.
بمجرد الموافقة، سيتم إضافة اسم ذلك الشخص إلى سجل مركزي، ويجب على المشغلين منعه من دخول الأماكن المرخصة أو المشاركة في أي نشاط ألعاب.
كما يمنح الإطار اللاعبين المستبعدين مسارًا للعودة. يمكن لأي شخص موجود في السجل أن يتقدم بطلب لإزالة اسمه، ولكن حتى يحدث ذلك، تظل القيود سارية المفعول.
توضح المسودة العواقب: “قد يُعرض الشخص المستبعد الذي يدخل أو يشارك في نشاط ألعاب غرامة لا تتجاوز 2000 إينتيني أو السجن لمدة لا تتجاوز عامين.”
إسواتيني تواصل السعي لإصلاح قطاع المقامرة
يتم تشكيل هذه القواعد استجابة لضغوط البرلمان لمزيد من الرقابة على قطاع المقامرة، خاصة مع بقاء ألعاب الكازينو عبر الإنترنت غير قانونية على الرغم من انتشار منصات المقامرة الرقمية.
ذكّر مسؤولو الوزارة الأطراف المعنية بأن المشغلين المرخصين في إسواتيني يقتصرون على أنشطة المراهنات فقط، وأن الشركات الأربعة المسجلة تحمل تراخيص مراهنات فقط لا تشمل الألعاب ذات الفتحات على الإنترنت أو ألعاب الطاولة الافتراضية.
أوضح المستشار القانوني نونوفيل مافوسو خلال الورشة أن النظام الحالي يعاني بسبب عدم تحديد بعض الرسوم في القانون، مما يبطئ عملية تقديم الطلبات وتجديدها.
قالت إن هذه الثغرة تسببت في إحباط بين المشغلين الذين غالبًا لا يفهمون سبب طول مدة الموافقات.
تقدم اللوائح المقترحة جدول رسوم كامل لمساعدة الوزارة ومجلس الألعاب على العمل بكفاءة أكبر. أضافت مافوسو أن الإطار لا يخلق فئات ترخيص جديدة، بل يهدف إلى تحسين العمليات الحالية وتعزيز الامتثال عبر القطاع.
المصدر: إيسواتيني أوبزرفر

