منظم المقامرة في أوكرانيا PlayCity قد فتح مناقصة لإنشاء وحدة برمجية مصممة لحظر وصول الأفراد العسكريين إلى منصات المقامرة.
الوحدة المخططة، والتي أعلن عنها لأول مرة في مارس، ستربط سجلين إلكترونيًا: سجل الأشخاص الممنوعين من الوصول إلى المقامرة والسجل الحكومي للأشخاص العسكريين، والذي يتم تطويره من قبل وزارة الدفاع.
بمجرد الانتهاء من بناء البرمجية، يجب على PlayCity ووزارة الدفاع إجراء اختبارات مشتركة للتأكد من تفاعل النظامين بشكل سلس.
من المقرر أن تنتهي الاختبارات بحلول 24 ديسمبر 2026. وإذا كانت النتائج ناجحة، سيتم نشرها، مما يمهد الطريق لإطلاق آلية الحظر التلقائية بشكل رسمي.
تعلن شركة PlayCity عن مناقصة لتطوير وحدة برمجية تتيح التفاعل الإلكتروني بين سجل الأشخاص الممنوعين من الوصول إلى المقامرة والسجل الحكومي للأشخاص العسكريين، والذي تنفذه وزارة الدفاع الأوكرانية، حسبما ذكر المنظم في بيان صحفي.
كيفية عمل الحظر وفقًا لـ PlayCity
سيعتمد النظام على Trembita، منصة الدولة الأوكرانية لتبادل البيانات الآمن، لربط سجل المقامرة بالسجل العسكري وفقًا لتقرير Mezha. هذا الرابط يخلق الأساس التقني للفحوصات التلقائية كلما حاول اللاعب فتح حساب أو تسجيل الدخول.
عند تلقي مشغل المقامرة طلبًا من المستخدم، يستعلم أولاً عن سجل الأشخاص الممنوعين من الوصول إلى المقامرة. وإذا لم توجد قيود هناك، ينفذ النظام فحصًا ثانيًا على سجل الأشخاص العسكريين الحكومي.
إذا أكد أي من السجلين وجود سبب للحظر، يتم حظر الوصول فورًا ودون تأخير. يقتصر اطلاع المشغلين على نتيجة الفحص، ولا يتم إبلاغهم إذا كان الحظر بناءً على سجل الجيش، ولا يتم تزويدهم بتفاصيل عن حالة اللاعب أو سبب الحظر.
أوكرانيا تلاحظ زيادة في معدلات التوجيه بعد بدء تأثير الإصلاحات
قامت منظومة تنظيم المقامرة في أوكرانيا بعدة تحديثات في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك إطلاق منصة رقمية للإبلاغ عن إعلانات المقامرة غير القانونية وإصدار مسودة استراتيجية من قبل وزارة التحول الرقمي تهدف إلى تقليل ضرر المقامرة حتى عام 2035.
إلى جانب هذه الإجراءات، تواصل البلاد توسيع أدوات تقييد الوصول، مما يتيح للأفراد استبعاد أنفسهم، وتقديم أفراد الأسرة طلبات لتقييد الوصول، وتقديم الممثلين القانونيين طلبات نيابة عن الأشخاص الضعفاء.
كما أطلقت منصة رقمية في بداية هذا العام لمساعدة اللاعبين على الإبلاغ عن إعلانات المقامرة غير القانونية على الإنترنت، وأعلنت عن شراكات مع منصات وسائل التواصل الاجتماعي الكبرى مثل يوتيوب لحظر الوصول إلى إعلانات الكازينوهات الخارجية.
يبدو أن هذه الإصلاحات تؤثر على سلوك اللاعبين، حيث أظهرت دراسة وطنية أُجريت بين مايو ويونيو 2026 أن 86% من مستخدمي الكازينوهات على الإنترنت يختارون الآن المشغلين المرخصين، بينما قال 78% إنهم لا ينوون التحول إلى المنصات غير القانونية.
وكشفت الدراسة، التي كلفت بها وزارة التحول الرقمي، أن الفضول والتسلية، وليس المال، هما السبب الرئيسي لبدء الناس في المقامرة.
قال حوالي 40% من المستطلعين إنهم بدأوا في المقامرة ببساطة لتجربتها أو لأنها كانت تثير اهتمامهم، في حين أشار آخرون إلى العروض الترويجية، والتأثير الاجتماعي، أو فرصة الهروب من الروتين اليومي.

