تقول مجموعة ستار إنترتينمنت الأسترالية إن المبادرات الأخيرة لتوفير التكاليف بدأت تظهر في نتائجها الأخيرة، على الرغم من أن الشركة سجلت خسارة في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بقيمة مليون دولار أسترالي خلال الأشهر الثلاثة حتى 31 مارس 2026. عكس الناتج تراجع الإيرادات خلال الربع، بالإضافة إلى استمرار الضغوط في فندق ذا ستار سيدني.
النتائج الفصلية
في بيان، ذكرت شركة ستار أن الإيرادات الفصلية انخفضت بنسبة 12% من ربع ديسمبر 2025 إلى 266 مليون دولار أسترالي. كما عادت نتائج الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك إلى المنطقة الحمراء بعد أن سجلت الشركة ربحًا قدره 6 ملايين دولار في الربع السابق. وأشارت ستار إلى أن الأداء الأضعف كان جزئيًا بسبب ضعف الموسمية وانخفاض زيارات الألعاب في فندق ذا ستار سيدني.
لا تزال الأرقام الأخيرة تمثل تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالعام السابق. بالمقارنة مع ربع مارس 2025، هناك انخفاض كبير بنسبة 96% في خسارة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك الصافية. بالإضافة إلى الخسارة الصافية، كان هناك انخفاض غير ملحوظ في الإيرادات مقارنة بربع مارس 2025.
جهود تقليل التكاليف
أعلنت ستار مؤخرًا عن سلسلة من التدابير التي تعتبرها مهمة لبقائها المستمر. تشمل هذه الالتزام المبرم مع شركة وايت هاوك كابيتال بارتنرز لإعادة التمويل، بالإضافة إلى وثائق طويلة الأمد مع شركائها في هونج كونج لبيع حصتها البالغة 50% في فندق ذا ستار بريسبان.
كما قلصت الشركة عدد الموظفين في مكتبها الرئيسي من أكثر من 600 إلى 150 موظفًا. تم ذلك كجزء من استراتيجية المجموعة لخفض التكاليف بينما تحاول التعافي من إعادة الهيكلة المالية.
وفي بيانها صباح الثلاثاء، قالت شركة ستار إنها لا تزال تستكشف مبادرات أخرى. تشمل هذه التغييرات في الوظائف الإدارية في كل منشأة وفرص تقليل التكاليف غير المباشرة ومصاريف الموردين. وأوضحت الشركة أن هذه الخطوات قيد النظر لدعم النجاح المالي على المدى الطويل لفندق ذا ستار وتعزيز وضعها المالي.
وضع السيولة النقدية
قالت شركة ستار إن لديها 90 مليون دولار أسترالي من السيولة المتاحة حتى 31 مارس 2026. يمنح هذا الرصيد النقدي المجموعة بعض المجال لاستمرار تنفيذ خطط إعادة الهيكلة الخاصة بها.
ومع ذلك، كررت الشركة أن قدرتها على الاستمرار ككيان قائم على أساس مستمر تعتمد على نتائج العديد من الشكوك المادية. ذكرت ستار أن بعض هذه الشكوك مترابطة وخارج سيطرتها، مما يعرض الأعمال لعدة قضايا غير محلولة.
يؤكد هذا التحذير على الضغوط التي لا تزال تواجهها الشركة على الرغم من تحسن خسائرها الفصلية. بينما يبدو أن التوفير في التكاليف بدأ يؤتي ثماره، تظل ستار معتمدة على مجموعة أوسع من التغييرات التمويلية والهيكلية لدعم مستقبلها.
الخطوات القادمة
على الرغم من أن أرقام الأداء للربع مارس تظهر علامات على أن التدابير التي اتخذتها الشركة لخفض التكاليف تؤتي ثمارها، إلا أن عملية التعافي لم تكتمل بعد، كما يتضح من انخفاض الإيرادات، والتغيرات الموسمية، وضعف أعداد الزائرين في فندق ذا ستار سيدني.
يُظهر التقلص السريع في خسارة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك مقارنة بالعام الماضي أن الشركة قد استقرت من الناحية التشغيلية. ولن يتحقق هذا الاستقرار إلا إذا نجحت الشركة في إعادة التمويل وبيع بعض الأصول.
المصدر: Inside Asian Gaming

