يقوم المشرعون في بنسلفانيا بالمضي قدمًا في جهود ثنائية الحزب على عدة جبهات لتشديد قوانين المقامرة عبر الإنترنت، حيث يصورون مشكلة المقامرة كمسألة صحة عامة متزايدة.
يقود هذا الجهد النائب طارق خان والنائب جيمي فليك. يقول كلا النائبين إن التوسع السريع للكازينوهات والرياضات على الإنترنت، المتاحة على الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب في أي وقت، خلق مخاطر جديدة للشباب والأسر والمجتمعات.
ويجادلون بأن التسويق العدواني، والوصول المستمر، وغياب الإطار الأساسي جعل من الأسهل على الناس الوقوع في الديون أو التعرض لأضرار مرتبطة بالمقامرة.
قال خان إنه يرى القضية بنفس الطريقة التي يتعامل بها مع تحديات الصحة الأخرى، مؤكدًا أن “يجب أن نعالج مشكلة المقامرة بنفس الطريقة التي نعالج بها تحديات الصحة العامة الأخرى: بالوقاية والتعليم والعلاج والحراس المنطقية.”
حدود الإيداع، قيود التسويق، وحماية المستهلك الجديدة
في صلب المقترح يوجد قانون حماية المستهلك عبر الإنترنت في بنسلفانيا، والذي سيفرض حدودًا صارمة على مدى تكرار إيداع اللاعبين للأموال في حسابات المقامرة عبر الإنترنت خلال فترة 24 ساعة.
يقول المشرعون إن الهدف من ذلك هو منع الإيداعات السريعة والمتكررة التي غالبًا ما تحدث أثناء جلسات المقامرة المفرطة. كما يستهدف القانون أيضًا تكتيكات التسويق التي أصبحت شائعة في الصناعة، بما في ذلك الإشعارات الدفعية، عروض الرسائل النصية، والإعلانات التي تظهر وكأنها تستهدف الشباب من الرجال.
كما ستعزز التشريعات الحماية ضد الإعلانات الموجهة للشباب وتوسع التمويل لبرامج الوقاية والعلاج والمقامرة المسؤولة.
مشروع قانون آخر في الحزمة يمنع استخدام بطاقات الائتمان لتمويل حسابات المقامرة عبر الإنترنت. هذا المقترح يطابق مشروع قانون مجلس الشيوخ 265، الذي تم تقديمه بالفعل في المجلس الأعلى.
أما التدبير الأخير، فهو مكمل لمشروع قانون مجلس النواب لـ SB 266، والذي سيعزز برنامج الاستبعاد الذاتي في الولاية. بموجب المقترح، يُمنع المشغلون من إرسال مواد تسويقية لأي شخص وضع نفسه طواعية على قائمة الاستبعاد.
وأعلن فليك أن الهدف من القانون بسيط: “هذه القوانين تتعلق بوضع ضوابط معقولة، وتعزيز المقامرة المسؤولة، والمساعدة في ضمان حماية الشباب والأسر من الأضرار المرتبطة بالمقامرة.”

