تنتقل شركة Evolution AB إلى واحدة من أكبر برامج إعادة رأس المال في تاريخها، حيث تفوض بإعادة شراء أسهم بقيمة 2 مليار يورو، مما قد يقلل تدريجيًا من الأسهم المتداولة علنًا خلال العام القادم مع إعادة تشكيل ميزانيتها العمومية في الطريق.
يأتي هذا القرار، الذي وافقت عليه مجلس الإدارة بموجب السلطة الممنوحة في الاجتماع العام السنوي للشركة في أبريل، في حين تواصل Evolution تحقيق تدفقات نقدية قوية من عمليات الألعاب عبر الإنترنت وتبحث عن طرق لاستثمار فائض رأس المال بعيدًا عن الأرباح العادية.
صنفت الشركة برنامج إعادة الشراء كتصحيح هيكلي طويل الأمد في رأس المال بدلاً من تدخل سوقي قصير الأمد. من خلال تقليل عدد الأسهم القائمة، تتوقع Evolution أن تركز القيمة بين المساهمين الباقين مع الحفاظ على مرونة للعمليات والاستحواذات المستقبلية.
سيبدأ تنفيذ عمليات الشراء على الفور. قالت Evolution إن عمليات الشراء ستتم على Nasdaq Stockholm أو أسواق منظمة أخرى من خلال شركة استثمار خارجية أو مؤسسة ائتمانية تعمل بشكل مستقل بموجب قوانين السوق الأوروبية الخاصة بمنع سوء الاستخدام وحماية المراكز، ولن توجه الشركة نفسها توقيت التداولات الفردية.
يبرز حجم التفويض حتى مقارنة برأس مال السوق الكبير للشركة. وفقًا للحدود الحالية بموجب القانون التجاري السويدي، يمكن للشركة إعادة شراء ما يصل إلى 19,922,661 سهمًا، أي ما يعادل أقل من 10 بالمئة من إجمالي الأسهم المصدرة. لا تمتلك Evolution حالياً أي أسهم خزينة.
كما يوجد آلية إجرائية مضمنة في الخطة لتجنب أن يصبح حد الملكية القانوني عائقًا. إذا اقتربت الشركة من عتبة 10 بالمئة قبل استخدام كامل تخصيص 2 مليار يورو، ينوي مجلس الإدارة عقد اجتماع عام استثنائي لطلب إلغاء الأسهم المُشتراة، مما يخلق مساحة لمزيد من عمليات الشراء تحت نفس التفويض الأوسع.
إضافة تسهيل ائتماني بجانب دفع عمليات الشراء
في الوقت نفسه، أبرمت Evolution تسهيل ائتماني دوار بقيمة 300 مليون يورو مع J.P. Morgan SE وCitiBank Europe plc، مما يوفر للشركة دعمًا إضافيًا للسيولة أثناء تنفيذ برنامج الشراء.
يُعد هذا التسهيل غير مضمون ومنظمًا بسداد كامل خلال ثلاث سنوات، مع خيار تمديده لسنة إضافية مرتين. وصفت Evolution التسهيل بشكل أساسي بأنه دعم احتياطي يهدف إلى الحفاظ على المرونة المالية ودعم الأغراض المؤسسية العامة خلال ما أسمته تعديلًا هامًا في هيكل رأس مال الشركة.
الاضافة المالية من خلال الدين ملحوظة لأن Evolution كانت تؤكد دائمًا على الحفاظ على موقف نقدي صافٍ. وأكدت الشركة على هذا الهدف في إعلانها، مشيرة إلى أن خط الائتمان لا يهدف إلى تغيير استراتيجي أوسع نحو التمويل المديون بشكل كبير.
بدلاً من ذلك، يبدو أن التسهيل مصمم لإعطاء الإدارة مجالًا لمواصلة تنفيذ عمليات الشراء حتى خلال فترات تدفق نقدي غير منتظمة أو تقلبات سوقية أوسع.
كما يعكس التوقيت اتجاهًا أوسع بين الشركات الأوروبية الكبرى المدرجة التي تتجه بشكل متزايد إلى عمليات الشراء كوسيلة مفضلة لإعادة رأس المال. يمكن لبرامج الشراء أن توفر مرونة أكبر من زيادات الأرباح المتكررة، خاصة للشركات ذات التدفق النقدي القوي واحتياجات الاستثمار المحدودة نسبيًا على المدى القريب.
بالنسبة لشركة Evolution، يعزز الإعلان ثقة الإدارة في الوضع المالي للشركة على الرغم من بيئة التشغيل الأكثر تعقيدًا في قطاع المقامرة عبر الإنترنت في عدة أسواق منظمة. لم تُشر الشركة إلى أي تغيير في استراتيجيتها التشغيلية الأوسع، ولكن حجم التفويض الضخم يشير إلى الاستعداد لإعادة رأس مال فائض بشكل نشط بدلاً من السماح بتراكم الاحتياطيات النقدية.
سيتم الكشف عن عمليات الشراء المكتملة بموجب البرنامج وفقًا لأنظمة Nasdaq Stockholm والقوانين الأوروبية المعمول بها.

