أطلقت مؤسسة يانصيب وألعاب أونتاريو (OLG) إجراءً جديدًا يهدف إلى اللاعبين الشباب على الإنترنت، يتطلب من من هم دون سن 25 تحديد حدود الإيداع مع زيادة نشاطهم.
الخطوة تهدف إلى السيطرة على عادات المقامرة مبكرًا، مع أبحاث تظهر أن هذه الفئة العمرية أكثر عرضة للأضرار المرتبطة بالمقامرة مقارنةً باللاعبين الأكبر سنًا. “الطلب بوضع حد للإيداع لا يتعلق بإلغاء الخيار، بل بتعزيزه من خلال مساعدة اللاعبين على التوقف والتفكير فيما يريحهم من الإنفاق،” قال دانكان هاني، رئيس ومدير تنفيذي لـ OLG في البيان الصحفي الأسبوع الماضي.
وأضاف أن OLG تعتمد على الأبحاث وأفضل الممارسات لتوجيه كيفية تفاعلها مع اللاعبين والاستجابة للاتجاهات الجديدة، معتبرًا أن هذه الخطوة “عملية وقائمة على البيانات لمساعدة اللاعبين دون سن 25 على بناء عادات لعب أكثر أمانًا منذ البداية.”
“اللعب المسؤول يظل أولوية لحكومة أونتاريو”.
بموجب القواعد الجديدة، يجب على بعض اللاعبين تحت سن 25 تحديد حد أقصى للمبالغ التي يمكنهم إضافتها إلى حساباتهم. يمكن أن تكون هذه الحدود يومية أو أسبوعية أو شهرية، مما يمنح اللاعبين مرونة مع ضمان بقائهم ضمن الحدود التي يحددونها بأنفسهم.
أكد ستان تشو، وزير السياحة والثقافة والألعاب في أونتاريو، على أهمية التوازن بين الحرية والحماية: “اللعب المسؤول يظل أولوية لحكومة أونتاريو، وإيجاد التوازن الصحيح بين الاختيار الفردي وحماية اللاعبين الضعفاء أمر ضروري.”
وأشار إلى أن المبادرة تعكس التعاون بين الحكومة والوكالات والشركاء في الصناعة لتعزيز الحماية والحفاظ على سوق الألعاب في أونتاريو آمنًا وموثوقًا.
تُبنى خطة تحديد حدود الإيداع على برنامج PlaySmart الحالي لـ OLG، الذي يوفر أدوات مثل تذكيرات الإنفاق وفترات التوقف لجميع اللاعبين. تقول المؤسسة إن التزامها هو تمكين القرارات المستنيرة وربط اللاعبين بالدعم المناسب في الوقت المناسب، ليواصلوا الاستمتاع بالألعاب بمسؤولية.
هل ستتم ملاحقة إعلانات المقامرة بعد ذلك؟
تأتي قواعد تحديد الحد الأدنى للإيداع الجديدة في وقت تشير فيه أونتاريو إلى احتمال تشديد معايير الإعلانات لصناعة المقامرة، حيث قبل أسابيع قليلة، رفض المشرعون مشروع قانون كان من شأنه حظر إعلانات المراهنة عبر الإنترنت بشكل كامل، لكن المسؤولين يعترفون الآن أن القضية لا تزال غير محسومة.
تزايدت المخاوف بشأن الحجم الكبير لإعلانات المراهنة الرياضية وبيانات جديدة تُظهر ارتفاع الأضرار المرتبطة بالمقامرة منذ دخول المشغلين الخاصين إلى السوق.
لقد أشار تشو بالفعل إلى القيود التي تم تقديمها في السنوات الأخيرة، مثل الحد من تأييد المشاهير إلا إذا كان مرتبطًا برسائل اللعب المسؤول، وذكر أيضًا أن أدوات استبعاد الذات الموسعة موجودة، لكنه اعترف بأن المشاركة في المقامرة عبر الإنترنت تتزايد، خاصة بين الرجال الشباب.
أكد الوزير أن هناك محادثات جارية مع المدعي العام ومنظم المقامرة في أونتاريو حول ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من الحماية، مع مراجعة ممارسات الإعلان.

