جهود جمهورية الدومينيكان في إقامة سوق مراهنة منظمة رائدة في منطقة الكاريبي تواجه تحديًا مبكرًا حيث تدرس الحكومة زيادات مؤقتة في الضرائب على الكازينوهات ومشغلي الألعاب للمساعدة في تعزيز المالية العامة.
قدّم وزير المالية والاقتصاد ماغين دياز للحكومة حزمة من التدابير المالية قصيرة الأجل من المتوقع أن تدرّ بين 40 مليار و50 مليار بيزو دومينيكاني إضافية من الإيرادات. تأتي هذه المقترحات في ظل مواجهة الحكومة لارتفاع تكاليف الاقتراض، وضغوط تضخمية مستمرة، وارتفاع أسعار الطاقة التي تؤثر على اقتصادات المنطقة بأكملها.
على الرغم من النمو الاقتصادي القوي والتفاؤل المستمر حول السياحة، يعتقد المسؤولون أن هناك حاجة لمزيد من التمويل للحفاظ على الإنفاق على مشاريع البنية التحتية وبرامج الرفاه والخدمات العامة دون تعطيل خطط التنمية الأوسع.
يُعد مشغلو الألعاب من بين القطاعات المستهدفة بموجب المقترح، على الرغم من أن السلطات لم تكشف بعد عن كيفية هيكلة الضرائب الجديدة. تشمل التدابير الأخرى قيد النظر ضرائب أعلى على تذاكر الطيران، وزيادة الضرائب على الشيكات والتحويلات الإلكترونية، وضرائب استهلاك جديدة على منتجات الفيبينج.
طموحات الإصلاح تواجه الواقع المالي
يأتي النقاش حول الضرائب في وقت تتقدم فيه إدارة الرئيس لويس أبينادير بمشروع إصلاح كبير لقطاع المقامرة في البلاد.
عنصر مركزي في برنامج الإصلاح هو إنشاء سجل وطني للاستبعاد الذاتي، وهو نظام يسمح للاعبين بحظر أنفسهم من أنشطة المقامرة عبر جميع المشغلين المرخصين. ستجعل هذه المبادرة جمهورية الدومينيكان أول دولة في الكاريبي تقدم قاعدة بيانات مركزية لحماية اللاعبين.
كما تتضمن التشريعات المقترحة متطلبات جديدة للتراخيص والضرائب، حيث ستواجه أماكن المراهنات الرياضية رسوم تراخيص كبيرة، وضرائب سنوية من البلديات، وفرض على المبيعات الإجمالية. سيكون على المشغلين عبر الإنترنت دفع ضريبة على الإيرادات بنسبة 10% أو دفع مبلغ ثابت شهريًا خلال فترة انتقالية، بينما ستدفع الكازينوهات رسومًا بناءً على عدد الطاولات وأجهزة السلوتس التي تديرها.
ستكون جميع التراخيص سارية لمدة خمس سنوات، على أن تقتصر عمليات النقل خلال السنوات الثلاث الأولى.
وقد روّج أبينادير للإصلاحات كجزء من استراتيجية أوسع لوضع جمهورية الدومينيكان كوجهة مستقرة وجذابة للاستثمار في المقامرة تحت إشراف إدارة الكازينوهات والألعاب الترفيهية ووزارة المالية.
ومع ذلك، فإن احتمال فرض ضرائب مؤقتة إضافية قد يعقد هذا الهدف. فبينما قد تساعد التدابير في معالجة الضغوط الميزانية الفورية، من المحتمل أن يوازن المشغلون والمستثمرون بين ما إذا كانت التكاليف الأعلى تتماشى مع طموحات الحكومة على المدى الطويل لجذب شركات جديدة، وظائف واستثمارات للسوق.
من المتوقع أن يراجع الكونغرس المقترحات خلال الأشهر القادمة بينما يوازن صانعو السياسات بين الاحتياجات المالية قصيرة الأجل والأهداف الاقتصادية والتنظيمية الأوسع للبلاد.

