سوق القمار في ليتوانيا توسع بشكل قوي في النصف الأول من عام 2026، مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 16.8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
أظهرت الأرقام التي أصدرتها هيئة إشراف المقامرة أن الإيرادات الإجمالية للألعاب وصلت إلى 153.6 مليون يورو بين يناير ويونيو، مرتفعة من 131.5 مليون يورو في عام 2025.
كانت المقامرة عن بُعد هي المحرك الواضح للنمو، حيث شكلت ما يقرب من أربعة أخماس إجمالي الإيرادات. حققت المشغلات عبر الإنترنت 119.9 مليون يورو في الإيرادات الإجمالية، بزيادة قدرها 25% على أساس سنوي، بينما تراجعت الأماكن التقليدية إلى 33.7 مليون يورو، بانخفاض 5% عن العام السابق.
كما ساهمت اليانصيب في الارتفاع العام. زادت مبيعات التذاكر بنسبة 8.6% لتصل إلى 87.7 مليون يورو، مع زيادة في مدفوعات الجوائز بنسبة 10.5% لتصل إلى 49.3 مليون يورو. وترك هذا الإيرادات الإجمالية لليانصيب عند 38.4 مليون يورو، بزيادة قدرها 6.2% عن النصف الأول من عام 2025. حتى 30 يونيو، استمرت شركتان خاصتان في تشغيل العمليات الرئيسية لليانصيب في البلاد.
آلات السلوتات تقود توليد الإيرادات
أظهرت منتجات المقامرة عن بُعد نتائج مختلطة في النصف الأول من عام 2026. برزت آلات السلوتات من الفئة أ كالأداء الأقوى، حيث حققت 85.7 مليون يورو في الإيرادات الإجمالية، بزيادة تقارب الثلث مقارنة بالعام الماضي. كما زادت ألعاب الطاولات عن بُعد من الزخم، حيث ارتفعت بنسبة 34% إلى 12.3 مليون يورو.
لم يشترك جميع القطاعات في النمو. شهدت آلات السلوتات من الفئة ب انخفاضاً حاداً، حيث تراجعت الإيرادات بنسبة 63% إلى حوالي 424,800 يورو. أما ألعاب الطاولة الفعلية، فقد ظلت مستقرة، حيث حققت 7.7 مليون يورو في الإيرادات الإجمالية.
كما ارتفعت ضرائب المقامرة بنسبة 11.4% لتصل إلى 46.43 مليون يورو، حيث دفع الكازينوهات والمشغلون الآخرون 30.67 مليون يورو، وساهمت اليانصيب بمبلغ 15.76 مليون يورو. في الوقت ذاته، انخفض عدد الأجهزة والأماكن بشكل طفيف مقارنة بالعام السابق.
نظراً للمستقبل، اقترحت وزارة المالية في ليتوانيا بطاقات “لاعب” إلزامية لمتابعة نشاط المقامرة عبر الإنترنت والأماكن التقليدية.
من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في يناير 2029، حيث ستسمح البطاقات للسلطات بمراقبة الودائع والأرباح عبر المشغلين، مما يعزز الرقابة على آلات السلوت والألعاب على الطاولة.
المصدر: iGB

