مُشَرف تنظيم المقامرة في سلوفاكيا حَذَّرَ المُشَغِّلين من أن كأس العالم لكرة القدم لا يمكن اعتباره تصريحًا مجانيًا للتسويق العدواني.
لقد أخبرت هيئة تنظيم المقامرة (URHH) كل من المُرخص لهم على الإنترنت وعلى الأراضي أن كل حملة مرتبطة بالبطولة يجب أن تلتزم بمعايير صارمة لحماية المستهلكين. وأكدت الهيئة أن زيادة وضوح كأس العالم يجب أن تُستخدم للترويج للمقامرة الآمنة، وليس لدفع استراتيجيات استحواذ على عملاء محفوفة بالمخاطر.
شرحت ليبوشا بارانوفا، المديرة العامة لسياسة المقامرة، توقعات الهيئة في تقرير لـ SBCNews، موضحة بوضوح، “خلال كأس العالم لكرة القدم 2026، ستقوم هيئة تنظيم المقامرة بمراقبة وتقييم محتوى حملات الإعلان الخاصة بالمشغلين بشكل مستمر طوال مدة البطولة.”
وأضافت أن على المشغلين إبراز أدوات مثل برامج الاستبعاد الذاتي وحدود الإيداع، مع تعزيز الرسائل حول اللعب المسؤول.
أكدت الهيئة أن إشرافها سيمتد عبر التلفزيون والمنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات الخارجية. كما أوضحت أن الهيئة ستتدخل فورًا إذا انتهك المشغلون قواعد المقامرة أو قوانين حماية المستهلك الأوسع نطاقًا.
سلوفاكيا تواصل الدفع نحو إصلاح المقامرة
لقد تصاعد النقاش في سلوفاكيا حول تنظيم المقامرة منذ أكثر من عام، حيث يقيّم صانعو السياسات كيفية الاستجابة بشكل أفضل للتحول السريع نحو اللعب عبر الإنترنت.
في أوائل 2025، وزير رودولف هوليك حث الحكومة على مراجعة إطار العمل في البلاد، محذرًا من أن القواعد الحالية لم تعد تواكب سلوك المستهلكين. واقترح رقابة أكثر صرامة على الترخيص، وحتى اقترح أن بعض الألعاب عالية المخاطر ينبغي أن تُقدم فقط من قبل المشغل المملوك للدولة TIPOs.
بينما أثارت هذه الفكرة مناقشات سياسية، الرئيس بيتر بيلغريني اختار عدم المضي قدمًا فيها، مشيرًا إلى أن مثل هذه القيود قد تتعارض مع قواعد المفوضية الأوروبية بشأن الأسواق الحرة والمنافسة.
ومع ذلك، أعرب عن الحاجة إلى حماية أقوى للمستهلكين ووعد بفحص المقترحات المستقبلية التي تهدف إلى تقليل أضرار المقامرة.
في مايو، شاركت هيئة تنظيم المقامرة مع جامعة ترنافا في بناء إطار قائم على البحث للمراقبة. وأتاح التعاون للباحثين الوصول إلى بيانات السوق وكلفهم بتصميم برامج وقائية للمدارس، وإنتاج أبحاث عن الإدمان الرقمي، واستضافة مؤتمرات حول السلامة على الإنترنت.
هذه الشراكة، إلى جانب التحذير للمشغلين خلال أكبر حدث كروي، تظهر أن الهيئة تدرك مدى نمو المقامرة عبر الإنترنت وتتحرك لحماية المستهلكين.

