وفقًا لرئيس الوزراء كيم مين-سووك، هناك حاجة للتحرك للحد من مشكلة المقامرة بين الشباب، التي تزداد سوءًا وتتطلب نهجًا أكثر صرامة. أدلى كيم بهذا التصريح أمس أثناء إلقائه كلمة في حدث تم خلاله أداء اليمين لأعضاء مدنيين ليخدموا في لجنة مراقبة المقامرة الوطنية.
قال كيم إن مشاكل المقامرة بين الشباب تزداد سوءًا مؤخرًا وحث الأعضاء المدنيين الجدد المعينين على تكريس جهودهم للوقاية الفعالة. كما أكد على ضرورة بناء شبكة أمان شاملة تهدف إلى دعم النمو المستقر للشباب، الذين وصفهم بأنهم موارد المجتمع المستقبلية.
دور اللجنة
في تصريحاته، قال كيم إن على اللجنة أن تعمل كحارس ثابت لمنع المجتمع من الوقوع في فخ المقامرة. وأضاف أنه، استنادًا إلى بيئة صناعة المقامرة السليمة، يجب على اللجنة أيضًا النظر في طرق لدعم حياة الترفيه للمواطنين، وجذب السياح الأجانب، وخلق فرص عمل، والمساعدة في تنشيط الاقتصادات الإقليمية.
وضعت التعليقات كل من الوقاية وإدارة الصناعة الأوسع في مركز دور اللجنة. بينما كان التركيز المباشر على مشكلة المقامرة بين الشباب، ربط كيم القضية بالبنية الأوسع لقطاع المقامرة ومساهمته المحتملة في الاقتصاد عند إدارته بشكل صحيح.
تم إلقاء تصريحاته في سياق حفل التعيين، الذي جلب الأعضاء المدنيين إلى لجنة مراقبة المقامرة الوطنية. وفر الحدث منصة له لشرح المسؤوليات التي يتوقع أن تتولاها اللجنة.
التركيز على الوقاية
ظهر ذلك من خلال آراء كيم حول القضية، التي أظهرت أن هناك مخاوف بشأن المقامرة بين الشباب تستدعي اتخاذ إجراءات تدخل في المراحل المبكرة.
من الواضح أنه من خلال قوله هذا، أكد رئيس الوزراء على أن وظائف اللجنة يجب أن تتجاوز مجرد التنفيذ، وأن يكون بإمكانها المساعدة في خلق بيئة يمكن أن تتم فيها المقامرة بطريقة صحية مع مراعاة المساهمات الاقتصادية التي تقدمها للمجتمع.
نظرة أوسع على الصناعة
بالإضافة إلى رسالته حول حماية الشباب من إدمان المقامرة، تحدث كيم عن ضرورة إنشاء بيئة ملائمة لصناعة المقامرة. وفي هذا الصدد، جادل بأنه إذا أُديرت الصناعة بشكل صحيح، فإنها ستساهم في الترفيه، والسياحة، والتوظيف، والتنمية الاقتصادية المحلية. وكان هذا أحد الرسائل التي وجهها للأعضاء المدنيين مع بدء عملهم.
المصدر: سيول إيكونوميك دايلي

