أظهر استطلاع حديث برعاية الجمعية الوطنية للألعاب واليانصيب (ANJL) أن المقامرة عبر الإنترنت لا تؤثر بشكل كبير على معارضة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بين الناخبين الإنجيليين في منطقة ساو باولو الكبرى.
وفقًا للدراسة التي أعدتها كروز كونسلتينغ، فإن القضايا المتعلقة بالمراهنة لم تتجاوز نسبة 1 في المائة من الدوافع التي ذكرها المستجيبون، الذين قالوا إنهم لن يصوتوا لــلولا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية عام 2026.
تم إجراء الاستطلاع خلال الفترة من 24 إلى 26 مارس 2026. شارك في العملية 1,159 شخصًا. وتقدّر هامش الخطأ بـ 3%. ومستوى الثقة يساوي 95%.
قالت ANJL إن هدفها من تنظيم هذه الدراسة هو معرفة أسباب رفض لولا في المجتمع الإنجيلي في منطقة ساو باولو الكبرى، بالإضافة إلى تقييم دور سوق المراهنات في تصور الناخبين.
الدوافع الرئيسية المتعلقة بالانتخابات الرئاسية
يتضح من النتائج أن المراهنة تعتبر قضية ثانوية تؤثر على الانتخابات الرئاسية، حيث من المرجح أن يترشح لولا لولاية رابعة متتالية ضد منافسيه، بمن فيهم فلافيو بولسونارو، روميو زيمة، ورونالدو كايدو.
قال بلينيو ليماس جورجيه، رئيس ANJL: “إن النقاش حول أهمية المراهنة في هذا السياق مبالغ فيه جدًا. هناك خطأ في تفسير الوزن السياسي والانتخابي الذي قد تحمله المراهنة. تُظهر الدراسة أن هذه القضية تأتي في مرتبة متأخرة أمام مسائل أكثر أهمية. وتشير نسبة 1 في المائة إلى أن النقاش يدور على أساس أسباب سياسية واقتصادية وثقافية.”
تظهر النتائج أن الناخبين يعطون أهمية أكبر للقضايا السياسية بدلاً من الاقتصادية. حيث أشارت 51% من الإجابات إلى السياسة، بينما كانت نسبة 41% فقط تتعلق بالاقتصاد.
تم تحديد مستويات الضرائب ونفقات الحكومة كأهم القضايا الاقتصادية، وبلغت أهميتها الإجمالية 47 نقطة مئوية. أما فيما يخص السياسة، فظهر أن مشكلة الفساد كانت الأهم، وأشار إليها 34% من المستجيبين.
تصورات الإنجيليين الحالية حول المراهنة
كما تناولت هذه الدراسة تصورات الناخبين الإنجيليين بشأن قضية المراهنة. واتضح أن 47% من المستجيبين قالوا إنهم غير قادرين على التفرقة بين النشاط القانوني للمقامرة وأنواع المراهنة التقليدية، مثل jogo do bicho، وهي نوع من اليانصيب الشائع في السوق السوداء في البرازيل.
وبناءً عليه، وفقًا لـANJL، يكمن الصعوبة في عدم قدرة المواطنين بشكل عام على التمييز بين قطاع المراهنات القانوني وغير القانوني.
علاوة على ذلك، لا تتجاوز نسبة 2% من الإنجيليين المعنيين هم من المقامرين المنتظمين. وتؤكد هذه البيانات، كما أشار ممثلو ANJL، أن المراهنة بعيدة عن أن تكون عاملاً مؤثرًا في تحديد مواقف الناخبين تجاه الرئيس لولا.
كجزء إضافي من هذه الدراسة، يُذكر أن 9% من الاستجابات تتعلق بعمل المحكمة العليا الاتحادية (STF). وأصبح مناقشة هذا الموضوع مكثفًا جدًا في وقت سابق من هذا العام بسبب الاتهامات الموجهة إلى القضاة ألكسندر دي مورايس وخوسيه أنطونيو دياس تافولي حول علاقات غير مناسبة مزعومة مع دانييل فوكارو، وهو شخص مرتبط بأكبر فضيحة فساد في تاريخ البرازيل الحديث.
المصدر: أخبار SBC

