دعا رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت السلطات الإقليمية إلى الاستمرار في حملة التصدي لشبكات الاحتيال عبر الإنترنت مع تقدم البلاد في حملة أوسع لتنظيف قطاع الكازينوهات الخاص بها. ووفقًا لتقرير يوم الجمعة نشرته وسيلة الإعلام المحلية التي تتحدث باللغة الصينية، كمبوديا تايمز، فإن الحكومة تهدف إلى حماية سمعة كمبوديا الدولية مع الحفاظ على بيئة آمنة ومنظمة للمستثمرين والسياح.
أوامر بمراجعة الكازينوهات
وفقًا للمصدر ذاته، أوعز نائب رئيس الوزراء أون بورن مونيروث، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الاقتصاد والمالية، إلى الإدارات الحكومية بإجراء عمليات تفتيش شاملة على جميع الكازينوهات في البلاد للتأكد من حصولها على التراخيص اللازمة.
قال أون بورن مونيروث إنه يمكن أن تفقد الكازينوهات التي تتورط في الاحتيال عبر الإنترنت أو أنشطة غير قانونية أخرى تراخيصها. كما يرأس هيئة تنظيم الألعاب في البلاد، لجنة إدارة المقامرة التجارية.
يأتي الدفع نحو المراجعات في وقت تواصل فيه السلطات فحص دور الكازينوهات في مشكلة الاحتيال عبر الإنترنت الأوسع. ويبدو أن رسالة الحكومة هي أن عمليات فحص التراخيص ومكافحة الاحتيال تُدار معًا كجزء من نفس الجهد.
استمرار حملة التصدي للاحتيال
في تقرير يوم الجمعة عن تصريحات رئيس الوزراء، قال هون مانيت إن الإدارة ستكون حاسمة في التصدي للاحتيال عبر الإنترنت لأن مثل هذا النشاط يؤثر على ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال في كمبوديا. وُجهت التصريحات كجزء من جهد أوسع لتعزيز الثقة والحفاظ على صورة البلاد.
لقد حققت الحملة بالفعل نتائج في جميع أنحاء البلاد. ذكرت وكالة أنغين كامبوديا برس الحكومية يوم الجمعة أن السلطات استهدفت أكثر من 500 موقع احتيال على مستوى البلاد بين أوائل 2025 و22 يونيو من هذا العام، استنادًا إلى بيانات من لجنة مكافحة الاحتيال على الإنترنت.
كما قال التقرير إن 25 ترخيصًا للكازينوهات تم إلغاؤها أو تعليقها على صلة بهذه الإجراءات. وتشير الأرقام إلى أن حملة التنظيف تُنفذ على عدة جبهات، حيث يواجه كل من مواقع الاحتيال والكازينوهات تدقيقًا شديدًا.
الخلفية السياسية
يأتي توقيت التعليقات الأخيرة في وقت يزور فيه هون سين، الزعيم السابق الذي خدم طويلًا في كمبوديا ووالد هون مانيت، الصين من يوم الخميس حتى السبت في ما وصفته وكالة أنباء شينخوا بأنها زيارة رسمية ذات نية حسنة. شملت الزيارة محادثات مع زعيم الصين، الرئيس شي جين بينغ، ومسؤولين كبار آخرين.
لم تربط التقارير الزيارة مباشرة بتنظيف الكازينوهات أو حملة مكافحة الاحتيال عبر الإنترنت، لكنها وضعت التصريحات ضمن فترة تواصل فيها التركيز على التدابير التنظيمية والتنفيذية في كمبوديا.
الصورة الأوسع للتنفيذ
تشير التطورات الجديدة بوضوح إلى الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة لضمان تنظيم صارم لصناعة الألعاب، وأن جميع شبكات الاحتيال عبر الإنترنت يتم التعامل معها بجدية. ومن الواضح أن الحكومة ليست على استعداد للتراجع عن جهودها، وقد وجهت السلطات الإقليمية لمواصلة الحملة، مع إمكانية سحب التراخيص من قبل شركات الكازينوهات.
حاليًا، يبدو أن الحملة تستمر على مسارين متوازيين: العمل على مواقع الاحتيال ومراجعة الكازينوهات التي قد تكون مرتبطة بأنشطة غير قانونية. وتشير تصريحات الحكومة الأخيرة إلى أن كلا الأمرين يُعتبران جزءًا من جهود كمبوديا لحماية مناخ الأعمال والنظام العام.
المصدر: GGR آسيا

