تم اعتقال ثلاثة مواطنين صينيين في شمال ميانمار بعد أن اكتشفت قوات الأمن عملية احتيال عبر الإنترنت تُشغل من ملاجئ مؤقتة في منطقة مونجياي، ولاية شان.
تمت الاعتقالات في 26 أغسطس بعد أن أبلغ السكان المحليون السلطات عن أشخاص يديرون أنشطة المقامرة عبر الإنترنت من هياكل مؤقتة في المنطقة. ثم قامت قوات الأمن بإجراء فحوصات إضافية قبل التدخل.
يُعتقد أن الرجال الثلاثة كانوا يدخلون ميانمار بشكل غير قانوني بعد عبور الحدود. وتم توقيفهم على بعد حوالي 26 كيلومترًا جنوب شرق مونجياي وحوالي 5 كيلومترات جنوب قرية مانفاي.
تم اكتشاف عملية مؤقتة
كشفت المداهمة عن مبنى من الصلب المموج بمساحة 50 في 20 قدمًا بجدران من الخيزران، بالإضافة إلى خمسة ملاجئ مؤقتة من القماش المشمع.
المعدات التي تم مصادرها تقدم صورة أوضح عن العملية. استعاد السلطات 25 هاتفًا محمولًا، وخمسة حواسيب متكاملة، ومحطتين للطاقة، وجهاز ستارلينك، وعشرة أجهزة راديو للاتصالات ومواد أخرى مرتبطة بنشاط المقامرة المشتبه به.
يبدو أن استخدام الملاجئ المؤقتة كان جزءًا من إعداد العملية. وقالت السلطات إن الهياكل بُنيت لتوفير أماكن للعيش وأداء الأنشطة.
تأتي الاعتقالات في ظل تكثيف سلطات ميانمار لحملة أوسع ضد عمليات الاحتيال عبر الإنترنت والمقامرة المرتبطة بها، خاصة في المناطق الحدودية حيث زادت شبكاتها نشاطها.
المشتبه بهم يواجهون إجراءات قانونية
من المتوقع أن يواجه الثلاثة المحتجزون إجراءات بموجب القوانين الحالية بعد الاستجواب والتحقيقات الإضافية. وقالت السلطات إن المعدات المصادرة ستُعالج وفق الإجراءات المعمول بها.
كما تخطط السلطات لتفكيك وتدمير الملاجئ غير القانونية التي استخدمها المشتبه بهم.
تعتبر العملية في مونجياي جزءًا من جهد أوسع لمنع شبكات المقامرة عبر الإنترنت من إنشاء قواعد داخل ميانمار. بالنسبة للسلطات، التحدي لا يقتصر على التعرف على المشغلين فحسب. المواقع المؤقتة، ومعدات الاتصالات، والبنية التحتية التي تُركب بسرعة يمكن أن تتيح لهذه العمليات الانتقال عند زيادة الضغط.
في هذه الحالة، ساعدت معلومات السكان قوات الأمن في تحديد مكان العملية المشتبه بها قبل أن تتأسس بشكل أكبر.
المصدر: elevenmyanmar.com

